بحث
+

إيدي كوهين باحث إسرائيلي متخصص في الصراع العربي الإسرائيلي والإرهاب

إيدي كوهين باحث إسرائيلي من يهود لبنان يتكلم العربية بطلاقة. متخصص في العلاقات العربية الإسرائيلية والصراع العربي الإسرائيلي والإرهاب والجاليات اليهودية في العالم العربي.نشأ وترعرع في بيروت ثم في إسرائيل ويُقيم اليوم في تل أبيب. يُعتبر أحد أبرز وأشهر الإسرائيليين في العالم العربي جنبًا إلى جنب مع أفيخاي أدرعي.


إيدي كوهين باحث إسرائيلي متخصص في الصراع العربي الإسرائيلي والإرهاب

إيدي كوهين (بالعبرية: אדי כהן‏) هو اختصار يهودي لاسم إدوارد حاييم كوهين حلاله وهذا اسمه منذ الولادة من مواليد عام 1972، هو إعلامي إسرائيلي ودكتور أكاديمي وباحث أول في مركز بيغين السادات للدراسات والابحاث الاستراتيجية. حقّق إيدي شهرة كبيرة وعلى نطاق واسع في الوطن العربي وذلك لعدّة أسباب بما في ذلك استقباله في الكثير من المرات على أشهر القنوات الإعلامية العربية وعلى رأسها الجزيرة و العربية. ظهرَ كذلك على شاشات وسائل الإعلام الدولية التي تهتمّ بأخبار العالم العربي مثل بي بي سي عربية و فرانس 24 ثم دويتشه فيله وغيرها. زادت شهرة كوهين بفضل منشوراته “المثيرة للجدل” على مواقع التواصل الاجتماعي والتي يستهدفُ من خلالها العالم العربي


الحياة المبكرة لإيدي كوهين

لا يُعرف عن إيدي الكثير؛ لكن وحسب بعض وسائل الإعلام العربية كوهين هو باحث إسرائيلي من جذور يهودية لبنانية وهذا ربما ما يُفسر تكلمه اللغة العربية بطلاقة. نشأ وترعرع في بيروت ثم في إسرائيل ويُقيم اليوم في تل أبيب. يُعرف عن كوهين كثرة أسفاره حيث يعمل كمحاضر في جامعة دولية كما يُعتبر أحد أبرز وأشهر الإسرائيليين في العالم العربي جنبًا إلى جنب مع أفيخاي أدرعي. يُؤيد إيدي حقّ إسرائيل في الوجود ويعتبره العرب “صهيوني متشدد” بامتياز وذلك بسبب تشدده نحو الإرهابيين الفلسطينيين الذين يعتبرهم محتلي “دولة” إسرائيل.

البدايات

ينتمي كوهين للأقلية اليهودية في المجتمع اللبناني؛ كانَ والده يعمل كمحاسب. عاشّ إيدي في منطقة وادي أبو جميل في بيروت. تلقّى تعليمه في مدرسة مسيحية رفقة زملاؤه من المسيحيين لكنّ الأمور تغيرت عقبَ مجيء حزب الله للحياة السياسية في العام 1980. حسب حديث كوهين لبعض وسائل الإعلام؛ فقد عانى الأمرّين حينما كان في لبنان حيث باتَ يُشار إليه باليهودي كما تعرضت نوافذ بيت أسرته للضرب بالحجارة هذا فضلا عن الكثير من الرسومات على جدران المنزل مثل “الموت لليهود” و”إسرائيل هي الشيطان الأصغر وأميركا هي الشيطان الأكبر”.

مرحلة الشباب

بحلول عام 1985، اعتقلت قوات حزب الله 11 لبنانياً يهودياً وحاولت مبادلتهم بأسرى لدى إسرائيل، لكن حين رُفِض هذا قاموا بقتلهم وكان من بينهم والد كوهين السيّد حاييم كوهين حلاله الذي كان يبلغ من العمر 39 عاماً. حينها قرّرت أسرة إيدي مغادرة الدولة البنانية وهذا ما حصل حيث رافقهم كوهين كذلك.

المسيرة المهنية لإيدي كوهين

إيدي هوَ خرّيج جامعة بار إيلان وقد حصلَ على درجة الدكتوراه منها ثم شغلَ في وقت لاحق منصب باحث ومستشار حكومي ومحلل إعلامي في الشأن العربي. يتخصّصُ في الوقت الحالي في العلاقات العربية المشتركة وفي الصراع العربي الإسرائيلي والإرهاب والمجتمعات اليهودية في العالم العربي. يُعدّ اليوم أحد أبرز الكتاب الإسرائيليين المختصين بالشؤون العربية وهو مؤلف كتاب الهولوكوست في نظر محمود عباس.

في وسائل الإعلام

بدأ كوهين نشاطه على تويتر منذ أكتوبر في العام 2012 وكان يكتفي آنذاك بتغريدات قليلة يستخدم فيها العبرية أو الإنجليزية ويسوق من خلالها لبعض روابط الأخبار التابعة لرئاسة الوزراء الإسرائيلية. تطوّر حسابه شيئًا فشيئًا وزادت شهرته عندما ظهر على الكثير من القنوات العربية. حينها تحوّل للتغريد باللغة العربية وحاولَ التركيز على كل ما يهمّ المواطن العربي هذا فضلا عن مواضيع إسرائيل.

الخلاف مع ضاحي خلفان والتصالح

بحلول شهر أغسطس من عام 2018؛ ركّز إيدي في منشوراته وتغريداته على دولة الإمارات العربية المتحدة. هذا الأمر دفعَ بنائب رئيس الشرطة والأمن العام هناك ضاحي خلفان للردّ على كوهين الذي استشفّ من أن خلفان قد غيّر خطابه فجأة. تواصلت سلسلة السجالات بين كوهين وضاحي خلفان حيث أكّد عليه أنه في حال كَتَبَ أي إهانة أخرى لإسرائيل فسيُخرج دلائل تدين خلفان للعيان، داعياً إياه لمواجهة علنية على أي قناة يختارها. على كل حال، اعتذر كوهين لخلفان بعد اتفاق تطبيع العلاقات بين الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل.

الخلاف حول ملك الأردن

نشرَ إيدي كوهين ما يزيد على أربعين تغريدة حول الشأن الأردني؛ حيث تساءلَ من خلال وسم أين الملك؟ عن غياب الملك الأردني في إجازته السنوية المعتادة.