فبديوهات قصيرة

أمنية أفيخاي أدرعي في السنة الجديدة

أمنية أفيخاي أدرعي في السنة الجديدة 2022 , أمنيتي تختلف عن امنيات الحاقدين والمحرضين, فهي ان يعم الأمن والامان في المنطقة وذلك بزوال كل ارهابي وبتعزيز تواصل السلام والتعايش مع الدول العربية على امل ان يعرف البعض قيمة إسرائيل ودورها الرائد في خدمة المنطقة والعالم.

#ענה ל- @izuzu dmax أمنياتي للعام #2022 ان يزول كل #إرهابي وأن يعترف #العرب بدور #إسرائيل الرائد في المنطقة #أفيخاي_أدرعي #إسرائيلي_وافتخر

ما هي امنية أدرعي للعام 2022؟

أمنيتي تختلف عن امنيات الحاقدين والمحرضين, فهي ان يعم الأمن والامان في المنطقة

كيف تتحقق أمنية أدرعي؟

بزوال كل ارهابي وبتعزيز تواصل السلام والتعايش مع الدول العربية على امل ان يعرف البعض قيمة إسرائيل ودورها الرائد في خدمة المنطقة والعالم


أمنية أفيخاي أدرعي في السنة الجديدة 2022

أتمنى زوال كل ارهابي وبتعزيز تواصل السلام والتعايش مع الدول العربية على امل ان يعرف البعض قيمة إسرائيل ودورها الرائد في خدمة المنطقة والعالم

أمنية أفيخاي أدرعي في السنة الجديدة

التفاعل الراقي هو مفتاح التلاقي

ماذا يتمنى أدرعي بالسنة الجديدة

أفيخاي أدرعي تيك توك – Avichay Adraee Tiktok

شارك وتفاعل

ومن الجدير بالذكر ان اهم الاسئلة التي وجهت الى أفيخاي أدرعي في مطلع السنة الجديدة هو موعد زوال إسرائيل 2022 محذرين أدرعي بعبارة دير بالك عحالك, ليجيب أدرعي عن هذا السؤال المتكرر بعبارته المشهورة : شاء من شاء وأبى من أبى ستبقى إسرائيل لابد الابدين.

وفي نفس السياق وقف أدرعي بالمرصاد لكل أوهام الحاقدين والمحرضين الذبن تمنوا زوال دولة إسرائيل فرده الشهير: “ستبقى أوهام بعض العرب عن زوال إسرائيل أوهامًا” –  ترددون هذه الامنيات منذ عشرات السنين ومنذ قيام دولة إسرائيل بينما نحن على الأرض نصنع المعجزات, لذلك نبقى نحن في دولة إسرائيل وفي جيش الدفاع الإسرائيلي الأقوى والأكثر تقدماً و إنسانية, وستبقى هذه الأوهام أوهاماً وعلى الأرض تتحدث الحقائق عن عظمة إسرائيل وجيش دفاعها. ستبقى أوهام بعض #العرب عن زوال #إسرائيل أوهامًا #إسرائيلي_وافتخر

وقف أدرعي بالمرصاد للاعلام المضلل الذي شكك في قدرة جيش الدفاع في مواجهة التحديات الأمنية والتحريضية المختلفة وتفوقه فرغم الكم الهائل من الكذب والادعاءات ضد جيش الدفاع الإسرائيلي وجنوده الا ان ادرعي دحض هذه الأكاذيب التي يبثها الاعلام المضلل قائلاً: انظروا إلى ما حال الأماكن والدول والشعوب التي تتمنى زوال دولة إسرائيل, انظروا ما أصابها من فقر وبطالة وخراب.أنتم تتمنون وتتضرعون لزوال إسرائيل منذ 74 عامًا فأصبح الدعاء علينا الى نعمة فنحن نثبت يومًا بعد يوم تطورنا وتفوقنا والأهم صدقنا