بحث
+

[ أفيخاي أدرعي ] المتحدث بلسان جيش الدفاع الإسرائيلي للاعلام العربي

أفيخاي أدرعي (المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي) مقدم في جيش الدفاع الإسرائيلي ورئيس قسم الإعلام العربي في وحدة المتحدث الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي. نتيجة لمنصبه ، تلقى شهرة واسعة في وسائل الإعلام العربية ومعروف في جميع أنحاء العالم العربي.

نشأته واصله ومكان ميلاده

ولد أفيخاي أدرعي ( Avichay Adraee )في حيفا شمال إسرائيل في العام ١٩٨٢ لابوين ولدا في إسرائيل, جذوره من ناحية والدته تعود الى يهود العراق في مدينة البصره حيث ان اجداده لامه ولدوا وعاشوا في هذه المدينه العراقيه وعملوا كملاك في صناعة الزيت, حيث كان لهم دور حيوي ومركزي وعلاقه جيدة جدا مع المجتمع العربي المسلم في هذه المدينه.

وعندما وصل حزب البعث الى الحكم وخاصة في ايام صدام حسين كنائب للرئيس وكرئس والذي تسبب في هجرة يهود العراق الى إسرائيل بسبب ماتعرضوا له

يتحدث أفيخاي أدرعي عن العلاقات ما بين يهود العراق الذين يقيمون في إسرائيل وجيرانهم العراقيين معبرا بانها علاقات وطيده حتى هذا اليوم وان هناك تواصلا بين مواطني إسرائيل من الأصول العراقيه وبين مواطنين عراقيين في العراق وذلك عبر صفحات الفيسبوك ووسائل التواصل الاجتماعي.

يتحدث أفيخاي أدرعي عن زوجته التي تعود اصولها الى المغرب ويقول ان جدتها المغربيه تحدثهم عن حياتها في المغرب وعن علاقتها بجيرانها المغاربه وعن طيب وحسن هذه العلاقات ولا عجب ان ترى الفرحه العارمه التي انتشرت في المجتمع الإسرائيلي مع الاعلان عن توقيع اتفاقية السلام المغربيه الإسرائيليه وخاصة لاولئك المواطنين الاسرئيليين الذين لهم جذور وأصول مغربيه.

أفيخاي أدرعي حياته الدراسيه وحبه للغة العربيه والتحاقه بالخدمه العسكريه

يقول أفيخاي أدرعي ان معرفته وحبه للغه العربيه وللحضاره والثقافة والتاريخ العربي والإسلامي له جذور عائليه أثرت عليه منذ أيام طفولته.

ويضيف أيضا انه من خلال دراسته في المدرسه الإعدادية والمدرسه الثانويه تعلم اللغه العربيه حيث انه حظي باهتمام من قبل معلميه ومعلماته الذين عملوا على صقل موهبته وتنمية قدراته في إتقان اللغه العربيه التي كانت دوما محببه له وقريبه إلى قلبه.

يقول المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: في إسرائيل يتم تدريس اللغه العربيه الفصحى وفي مرحلة متقدمه من الثانويه العامه يتم دمج بعض مناهج التدريس ولمدة عام واحد تقريبا لدراسة اللغه العربيه العاميه وخاصة باللهجة الفلسطينيه منها

يؤكد أفيخاي أدرعي على نقطه هامه بخصوص دراسته وتعلمه للغه العربيه وهي إشاعة أن اللغة العربيه في إسرائيل يتم تدريسها من باب ومنظور إعرف عدوك حيث أنه ينفي هذه الاشاعه مؤكدا ان هذا كلام غير صحيح وخاصة انه تلقى تعليمه في مدرسة عريقه ومعروفه وذات تاريخ غني عن التعريف وتاريخ مشهود له وهي مدرسة “هريئالي” العبرية في حيفا حيث يتم تدريس اللغه العربيه من منطلق معرفة صديقك ولبناء مستقبل سلام للشعب الإسرائيلي مع جيرانهم العرب فمن وجهة نظر ادرعي ان تعلم لغة الجيران العرب يزيد من المعرفه والفهم مما يولد الألفة والمحبه والصداقه بين شعب دولة إسرائيل وجيرانها الناطقين باللغه العربيه.

الخدمة العسكريه الإلزاميه

في العام ٢٠٠١ التحق بالوحدة 8200 بهيئة الإستخبارات العسكريه كمجند ضمن نطاق الخدمة العسكريه الإلزاميه في جيش الدفاع الإسرائيلي.

أفيخاي أدرعي | حياته المهنيه

عندما أنهى أفيخاي أدرعي خدمته العسكريه الإلزاميه قرر مواصلة المشوار العسكري حيث التحق بالكلية العسكريه ليتخرج كظابط في جيش الدفاع الإسرائيلي.

لقد بدا حياته المهنيه عن عمر ٢٣ عاما امضى ما يزيد عن ١٥ عاما في خدمة وطنه وخدمة جيش الدفاع في منصبه الحالي الذي يعتبره حلمه منذ الطفوله.

وخدم ادرعي في جيش الدفاع سنوات عديدة واصبح متحدث العسكري بلسان جيش الدفاع للإعلام العربي منذ ان كان يحمل رتبة نقيبا في جيش الدفاع الإسرائيلي, وما زال أفيخاي أدرعي في منصب المتحدث العسكري – وحدة المتحدث الرسمي برتبة مقدم, وبغض النظر عن رتبته العسكريه فهو ما زال في نفس العمل الذي يخدم فيه دولته وجيشه وشعبه وان اختلفت المناصب والرتب العسكريه.

علاقاته ونشاطه ورسائله عبر وسائل التواصل الاجتماعي

يقول افيخاي ان لديه علاقات ممتازه مع مواطنين من دول عربيه مختلفه كالعراق والمغرب وغيرها من الدول العربيه. ويتحدث عن علاقات ممتازه ايضا وخاصة من دول الخليج العربي فهناك باب الحوار ورياح السلام الحقيقيه التي اجتاحت المنطقه.

ويتحدث افيخاي عن تواصل وحوار مع شعوب كثيرة وان كانت حكومتهم لا تقيم علاقات طبيعيه مع دولة إسرائيل او حتى تلك التي تناصب العداء لدولة إسرائيل. ويعتبرها فرصه رائعه ويجب استغلالها بكل الطرق الممكنه وذلك من خلال وسائل التواصل الاجتماعي لفتح المزيد من باب الحوار والتلاقي.

الإسلوب الديني والإقتباس من الشريعه الإسلاميه

بالنسبه الى رسائله الى الشعوب العربيه وإستخدامه للايات القرانيه والاحاديث النبويه واستخدام الإسلوب الديني والإقتباس من الشريعه الإسلاميه والاستشهاد بمرجعيات إسلاميه معروفه ومشهود لها, حيث يتم توجيه هذه الرسائل من اجل نقل رسالة سلام ومحبه من جهه, ومن جهة اخرى فهي رساله موجه الى اعداء إسرائيل لاظهار خطأهم وتناقضهم وان أفعالهم لا صله لها بالدين وان انشطتهم مخالفه للشريعة الإسلاميه وذلك لان هؤلاء الأعداء يستخدمون الدين لإقناع الآخرين بصدق نواياهم او بصدق ما يدعونه وعندما تتاح لنا الفرصة بمواجهتهم بالحقيقه لدرء خطرهم وتجنيب شعوبهم الوقوع في شرك اراؤهم المضلله والمتطرفه, فمن نظرنا ومن نظر الدين الاسلامي بشريعته وكتابه القران الكريم واحاديثه النبويه فان رؤيتهم مضلله فنحن نواجه شريحه من المجتمع بمصادر شرعيه صحيحه ولا نقتبس بخلاف ما كتب فيها ولا نقتبس الا الحقائق الشرعيه المؤكده ونحن ندرس ونتشاور بشان صحة هذه الاقتباسات الدينيه مع اهل العلم فيها.

ولهذا السبب فان هذه الإقتباسات الدينيه تحظى باهتمام بالغ وبحوار حقيقي فإقتباستنا تعري رؤيتهم وتكشف حقيقتهم والعديد من المتطرفين يخافون من التفسير الحقيقي لهذه الحقائق الدينيه التي نسردها في تغريداتنا ومنشوراتنا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وايضا يتحدث افيخاي عن استخدامه للآيات القرآنيه في منشوراته بانه من باب الاحترام للدين الإسلامي وليس من باب الإستفزاز, موضحا انه فقط يبين الحقيقه ويحاول إقناع الآخرين بها لإنها مستمده من دينهم وكتابهم وكلام نبيهم وهو من باب اقامة الحجه على إدعائتهم المزيفه والمضلله والباطله.

أفيخاي أدرعي يتحدث عن الجيش الإسرائيلي وسبب تسميته بجيش الدفاع وسبب الزامية التجنيد للذكور والاناث

يقول افيخاي ان جيش الدفاع الإسرائيلي هو اكبر مثال لجيش الشعب فالجيش الاسرئيلي هو جيش دفاع وليس جيش هجومي فلم تكن هناك حرب اسرائييه واحده لم تجبر إسرائيل على خوضها فمنذ العام ١٩٤٨ ومنذ حرب الاستقلال التي فرضت على إسرائيل فإسرائيل قبلت بجميع القررات الدوليه ومع ذلك فرضت عليها الحرب من الجيوش العربيه وانتصرت فيها إسرائيل. وكل الحروب التي خاضتها إسرائيل بعد حرب الاستقلال اجبرت عليها إسرائيل فهي حروب فرضت عليها وحتى في حرب الايام السته او حرب ١٩٦٧ فرضت عليها ايضا لان اعداؤها كان يخططون لمهاجتمها وإسرائيل اخذت زمام المبادره للدفاع عن نفسها. فإسرائيل بواقع الامر ليس لها اي مبررات لخوض اي حرب ضد جيرانها ولا اطماع لديها في ذلك

ويضيف أفيخاي أدرعي ايضا بان إسرائيل هدفها الاساسي هو ابعاد شبح الحرب ولكن ان فرضت الحرب عليها فانهم سيدافعون عن حدودهم وعن امنهم وعن شعبهم ومواطنيهم ولذلك فالجيش الاسرئيلي هو جيش دفاع ولكن في نفس الوقت فان هذا الجيش لن يبقى مكتوف الايدي في حالة الاعتداء على دولة إسرائيل او تهديد امنها او امن مواطنيها فالجيش سيهاجم المعتدي دفاعا عن امن إسرائيل, فالهجوم في هذه الحاله هو وسيله حربيه من اجل ردع الاعداء ومن اجل ابعاد شبح الحرب.

حجة الارهابيين في مهاجمة مدنيين إسرائيليين

يتحدث افيخاي المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي عن مهاجمة اعداء إسرائيل للمدنيين الاسرائليين بحجة ان جميع مواطني إسرائيل هم جيش الشعب موضحا ان هذه الاعمال هي اعمال ارهابيه فالصواريخ تستهدف مدنيين ليسوا في مواجهات عسكريه مباشره معهم, تطلق على ابرياء داخل منازلهم او اماكن عملهم او في اماكن اخرى, وهذا هو الارهاب بكل ما تعنيه الكلمه من معنى.

ويستدرك افيخاي حديثه بنفي ودحض مقولة ان إسرائيل هي دوله عسكرية بحجة خدمة جميع افراد الشعب في الجيش موضحا ان هذه الخدمة تكون لفتره محددة لا تتجاوز الثلات سنوات يعود بعدها المجند لحياته وعمله الاعتيادي, حيث يساهم في خدمة بلده عبر التطوير والبحث العلمي ويساهم في تقدم الدوله علميا وطبيا وتكنولوجبا وفي كل مجال يعمل به, فإسرائيل بلد متجضر ومتطور ومتقدم وهي ليست بصجراء والجميع يرى ويدرك هذه الحقيقه ولو كانت إسرائيل مجرد دوله عسكريه لما راينا إسرائيل على هذه الحال من التقدم والرقي, فهي بلد بنيت بعقول ابنائها.

التجنيد الاجباري في جيش الدفاع الإسرائيلي

يقول المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي : كل واحد منا في هذه الدولة الصغيره المحاطه ببعض الدول التي تناصبها العداء ومع ان هناك ولله الحمد اتفاقات سلام وهي تزداد وتتوسع في المنطقه الا ان هناك اعداء ما زالوا يتربصون بامن إسرائيل على الجبهات المختلفه ويجب ان تبقى دولة إسرائيل مستعدة.

ويضيف قائلا: انظروا الى إسرائيل انظروا الى انجازاتها واقتصادها وتطورها وعلمها وثقافتها مع صغر حجمها فانها قدمت للعالم والبشريه اانجازات كبيره وعظيمه.

ويتحدث افيخاي عن التجنيد الاجباري موضحا بان كل فرد في إسرائيل يخدم وطنه وبلده فكل فرد يحمي بيته واهل بيته ولكل فرد في دولة إسرائيل دور وواجب فالجيش الإسرائيلي يدمج بين كل الفئات والشرائح وهناك ادوار عده يخدم بها الفرد جيشه وبلده عدا عن الدور الرئيسي القتالي موضحا ان الخدمه الالزاميه لا تسري على الجميع وان هناك بعض الشرائح تخدم دولتها بشكل اختياري وتطوعي موضحا على سبيل المثال الزياده في عدد المسلمين المنخرطين في الخدمه العسكريه في جش الدفاع الإسرائيلي مع العلم ان الخدمه ليست الزاميه بالنسبة لهم وذلك لانهم مؤمنون بمواطنتهم الكامله فهم يعبرون عن ولائهم للدوله التي اعطتهم الكثير وهم يردون الجميل, فهم مؤمنون ايضا بواجبهم بحماية هذا الوطن وانه وطن للجميع وانهم مظلة لحماية وطنهم وامنهم واهلهم فعندما يتعرض امن إسرائيل الى الخطر فان هذا الخطر لن يفرق بين قريه او مدينه او مجتمع مسلم اويهودي فالجميع يعيش تحت سقف احد والجميع شركاء في العيش في هذا الوطن وهم شركاء في حمايته والدفاع عن امنه.

من أين يستمد جيش الدفاع قوته – أفيخاي أدرعي

يقول اأفيخاي أدرعي بان قوة الجيش الإسرائيلي تستند اولا على العقل الإسرائيلي وعلى العنصر البشري في إسرائيل وهذا ياتي ايضا من قدرة إسرائيل وتطورها بشتى المجالات فالجيش يضم في صفوفه خيرة الشباب والعقول لذلك فلا عجب ان يشاد بقوة جيش الدفاع التي تستند الى عقل ابناء هذه الدوله فإسرائيل رائده في المجال الاستخباراتي والتكنولوجي وكل هذا يعطيها ويعطي جيشها صفة القوة والتفوق فإسرائيل تعتبر مثل وقدوه للكثير من الدول وحتى الاكثر تقدما في العالم ليتعموا منها ويستفيدوا من خبراتها وخبرات ابنائها العلميه فإسرائيل تقدم العلم والمعرفه لدول كبرى عده ولا عجب ان نرى هذه الدول تسعى الى التحالف مع دولة إسرائيل وتتبادل الخبرات معها.

التطبيع مع الدول العربيه وتاثيره على استراتيجية جيش الدفاع

يتحدث أفيخاي أدرعي بان اتفاقيات السلام والتطبيع التي وقعت مع بعض الدول العربيه مؤخرا والتي انهت حالة القطيعه والعداء ان وجد, وطبيعة الحال ستجنى ثمار كثيره من هذه الاتفاقيات, ولكن هؤلاء ليسوا هم اعداء إسرائيل الحقيقيين او المركزيين, فاعداء إسرائيل هم جيوش الارهاب كحماس في غزه وحزب الله في لبنان وعلى راسهم طبعا مصدر التهديد والارهاب العالمي ايران التي تعتبر مصدر عدم الاستقرار في العالم ومصدر عدم الاستقرار الاقليمي فنظره الى العواصم العربيه التي احتلتها ايران في الاعوام الماضيه فاننا لا نرى الا الخراب والدمار من اليمن الى العراق الى سوريا الى لبنان هذه دول احتلتها ايران عسكريا محاولة بناء قواعد عسكريه لها على او بالقرب من حدود إسرائيل.

ويؤكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بان هذا تهديد لإسرائيل وامنها ولن تقبله إسرائيل ولهذا فان الجيش الإسرائيلي يعمل علنا وبوضوح ضد هذا التموضع الايراني خاصة في سوريا فإسرائيل لن تقبل بحال من الاحوال ان تكون ايران حاضره على حدوها او ان تشكل اي تهديد لدولة اسرئيل او تستخدم هذه الاراضي كتهديد لأمن إسرائيل.

العدو الحققي للعرب وإسرائيل

يتحدث ادرعي بان إسرائيل ليست هي العدو للعرب وان إسرائيل مدت يدها للسلام دائما وهي تسعى الى مد جسور المحبه والتعاون والصداقه مع جيرانها العرب فالتهديد الأكبر للدول العربيه لا ياتي من إسرائيل بل ياتي من ايران, فبعد الانقلاب في ايران وبعد صعود نظام الملالي الى الحكم هناك نرى ان ايران تعبث فسادا ودمارا وخرابا في الدول العربيه فايران قتلت وابادت وشردت من العرب الملايين,

ويضيف أفيخاي أدرعي بان حجة ايران بتواجدها على الاراضي السوريه هو لمحاربة داعش هي حجه كاذبه, وإسرائيل تدرك بان ايران تعمل بخطه مبرمجه ومنظمه وممنهجه ومدروسه لبسط نفوذها في الشرق الاوسط وعندما نتوحد ونتبادل الخبرات فسنجد ان هناك قاسم مشترك كبير بيننا.