بحث
+

[ أفيخاي أدرعي ] المتحدث بلسان جيش الدفاع الإسرائيلي للاعلام العربي

أفيخاي أدرعي (المتحدث بلسان جيش الدفاع الاسرائيلي) مقدم في جيش الدفاع الإسرائيلي ورئيس قسم الإعلام العربي في وحدة المتحدث الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي. نتيجة لمنصبه تلقى شهرة واسعة في وسائل الإعلام العربية ومعروف في جميع أنحاء العالم العربي.

المحتويات

نشأته واصله ومكان ميلاده

ولد أفيخاي أدرعي ( Avichay Adraee )في حيفا شمال إسرائيل في العام ١٩٨٢ لابوين ولدا في إسرائيل, جذوره من ناحية والدته تعود الى يهود العراق في مدينة البصره حيث ان اجداده لامه ولدوا وعاشوا في هذه المدينه العراقيه وعملوا كملاك في صناعة الزيت, حيث كان لهم دور حيوي ومركزي وعلاقه جيدة جدا مع المجتمع العربي المسلم في هذه المدينه.

وعندما وصل حزب البعث الى الحكم وخاصة في ايام صدام حسين كنائب للرئيس وكرئس والذي تسبب في هجرة يهود العراق الى إسرائيل بسبب ماتعرضوا له

يتحدث أفيخاي أدرعي عن العلاقات ما بين يهود العراق الذين يقيمون في إسرائيل وجيرانهم العراقيين معبرا بانها علاقات وطيده حتى هذا اليوم وان هناك تواصلا بين مواطني إسرائيل من الأصول العراقيه وبين مواطنين عراقيين في العراق وذلك عبر صفحات الفيسبوك و وسائل التواصل الاجتماعي.

يتحدث أفيخاي أدرعي عن زوجته التي تعود اصولها الى المغرب ويقول ان جدتها المغربيه تحدثهم عن حياتها في المغرب وعن علاقتها بجيرانها المغاربه وعن طيب وحسن هذه العلاقات ولا عجب ان ترى الفرحه العارمه التي انتشرت في المجتمع الإسرائيلي مع الاعلان عن توقيع اتفاقية السلام المغربيه الإسرائيليه وخاصة لاولئك المواطنين الاسرئيليين الذين لهم جذور و أصول مغربيه.

أفيخاي أدرعي حياته الدراسيه وحبه للغة العربيه والتحاقه بالخدمه العسكريه

أدرعي يتقن اللغة العربية

يقول أفيخاي أدرعي ان معرفته وحبه للغه العربيه وللحضاره والثقافة والتاريخ العربي والإسلامي له جذور عائليه أثرت عليه منذ أيام طفولته.

ويضيف أيضا انه من خلال دراسته في المدرسه الإعدادية والمدرسه الثانويه تعلم اللغه العربيه حيث انه حظي باهتمام من قبل معلميه ومعلماته الذين عملوا على صقل موهبته وتنمية قدراته في إتقان اللغه العربيه التي كانت دوما محببه له وقريبه إلى قلبه.

يقول المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: في إسرائيل يتم تدريس اللغه العربيه الفصحى وفي مرحلة متقدمه من الثانويه العامه يتم دمج بعض مناهج التدريس ولمدة عام واحد تقريبا لدراسة اللغه العربيه العاميه وخاصة باللهجة الفلسطينيه منها

يؤكد أفيخاي أدرعي على نقطه هامه بخصوص دراسته وتعلمه للغه العربيه وهي إشاعة أن اللغة العربيه في إسرائيل يتم تدريسها من باب ومنظور إعرف عدوك حيث أنه ينفي هذه الاشاعه مؤكدا ان هذا كلام غير صحيح وخاصة انه تلقى تعليمه في مدرسة عريقه ومعروفه وذات تاريخ غني عن التعريف وتاريخ مشهود له وهي مدرسة “هريئالي” العبرية في حيفا حيث يتم تدريس اللغه العربيه من منطلق معرفة صديقك ولبناء مستقبل سلام للشعب الإسرائيلي مع جيرانهم العرب فمن وجهة نظر ادرعي ان تعلم لغة الجيران العرب يزيد من المعرفه والفهم مما يولد الألفة والمحبه و الصداقه بين شعب دولة إسرائيل وجيرانها الناطقين باللغه العربيه.

الخدمة العسكريه الإلزاميه

في العام ٢٠٠١ التحق ب الوحدة 8200 ب هيئة الإستخبارات العسكريه كمجند ضمن نطاق الخدمة العسكريه الإلزاميه في جيش الدفاع الإسرائيلي.

أفيخاي أدرعي | حياته المهنيه

عندما أنهى أفيخاي أدرعي خدمته العسكريه الإلزاميه قرر مواصلة المشوار العسكري حيث التحق بالكلية العسكريه ليتخرج كظابط في جيش الدفاع الإسرائيلي.

لقد بدا حياته المهنيه عن عمر ٢٣ عاما امضى ما يزيد عن ١٥ عاما في خدمة وطنه وخدمة جيش الدفاع في منصبه الحالي الذي يعتبره حلمه منذ الطفوله.

وخدم ادرعي في جيش الدفاع سنوات عديدة واصبح المتحدث العسكري بلسان جيش الدفاع للإعلام العربي منذ ان كان يحمل رتبة نقيبا في جيش الدفاع الإسرائيلي, وما زال أفيخاي أدرعي في منصب المتحدث العسكري – وحدة المتحدث الرسمي برتبة مقدم, وبغض النظر عن رتبته العسكريه فهو ما زال في نفس العمل الذي يخدم فيه دولته وجيشه وشعبه وان اختلفت المناصب والرتب العسكريه.

الرتبة العسكرية

الرتبة العسكرية لــ المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي هي سغان ألوف بالعبرية وتعني مقدم في اللغة العربية, وهي تحت 4 رتب من رتبة رئيس هيئة الأركان العامة في جيش الدفاع الإسرائيلي, والذي رتبته هي جنرال ( راف ألوف ) وكما تعلمون هذه هي رتبة الجنرال أفيف كوخافي.

علاقاته ونشاطه ورسائله عبر وسائل التواصل الاجتماعي

يقول افيخاي ان لديه علاقات ممتازه مع مواطنين من دول عربيه مختلفه كالعراق والمغرب وغيرها من الدول العربيه. ويتحدث عن علاقات ممتازه ايضا وخاصة من دول الخليج العربي فهناك باب الحوار ورياح السلام الحقيقيه التي اجتاحت المنطقه.

ويتحدث افيخاي عن تواصل وحوار مع شعوب كثيرة وان كانت حكومتهم لا تقيم علاقات طبيعيه مع دولة إسرائيل او حتى تلك التي تناصب العداء لدولة إسرائيل. ويعتبرها فرصه رائعه ويجب استغلالها بكل الطرق الممكنه وذلك من خلال وسائل التواصل الاجتماعي لفتح المزيد من باب الحوار والتلاقي.

الإسلوب الديني والإقتباس من الشريعه الإسلاميه

بالنسبه الى رسائله الى الشعوب العربيه وإستخدامه للايات القرانيه والاحاديث النبويه واستخدام الإسلوب الديني والإقتباس من الشريعه الإسلاميه والاستشهاد بمرجعيات إسلاميه معروفه ومشهود لها, حيث يتم توجيه هذه الرسائل من اجل نقل رسالة سلام ومحبه من جهه, ومن جهة اخرى فهي رساله موجه الى اعداء إسرائيل لاظهار خطأهم وتناقضهم وان أفعالهم لا صله لها بالدين وان انشطتهم مخالفه للشريعة الإسلاميه وذلك لان هؤلاء الأعداء يستخدمون الدين لإقناع الآخرين بصدق نواياهم او بصدق ما يدعونه وعندما تتاح لنا الفرصة بمواجهتهم بالحقيقه لدرء خطرهم وتجنيب شعوبهم الوقوع في شرك اراؤهم المضلله والمتطرفه, فمن نظرنا ومن نظر الدين الاسلامي بشريعته وكتابه القران الكريم واحاديثه النبويه فان رؤيتهم مضلله فنحن نواجه شريحه من المجتمع بمصادر شرعيه صحيحه ولا نقتبس بخلاف ما كتب فيها ولا نقتبس الا الحقائق الشرعيه المؤكده ونحن ندرس ونتشاور بشان صحة هذه الاقتباسات الدينيه مع اهل العلم فيها.

ولهذا السبب فان هذه الإقتباسات الدينيه تحظى باهتمام بالغ وبحوار حقيقي فإقتباستنا تعري رؤيتهم وتكشف حقيقتهم والعديد من المتطرفين يخافون من التفسير الحقيقي لهذه الحقائق الدينيه التي نسردها في تغريداتنا ومنشوراتنا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وايضا يتحدث افيخاي عن استخدامه للآيات القرآنيه في منشوراته بانه من باب الاحترام للدين الإسلامي وليس من باب الإستفزاز, موضحا انه فقط يبين الحقيقه ويحاول إقناع الآخرين بها لإنها مستمده من دينهم وكتابهم وكلام نبيهم وهو من باب اقامة الحجه على إدعائتهم المزيفه والمضلله والباطله.

أفيخاي أدرعي يتحدث عن الجيش الإسرائيلي وسبب تسميته بجيش الدفاع وسبب الزامية التجنيد للذكور والاناث

يقول افيخاي ان جيش الدفاع الإسرائيلي هو اكبر مثال لجيش الشعب فالجيش الاسرئيلي هو جيش دفاع وليس جيش هجومي فلم تكن هناك حرب اسرائييه واحده لم تجبر إسرائيل على خوضها فمنذ العام ١٩٤٨ ومنذ حرب الاستقلال التي فرضت على إسرائيل فإسرائيل قبلت بجميع القررات الدوليه ومع ذلك فرضت عليها الحرب من الجيوش العربيه وانتصرت فيها إسرائيل. وكل الحروب التي خاضتها إسرائيل بعد حرب الاستقلال اجبرت عليها إسرائيل فهي حروب فرضت عليها وحتى في حرب الايام السته او حرب ١٩٦٧ فرضت عليها ايضا لان اعداؤها كان يخططون لمهاجتمها وإسرائيل اخذت زمام المبادره للدفاع عن نفسها. فإسرائيل بواقع الامر ليس لها اي مبررات لخوض اي حرب ضد جيرانها ولا اطماع لديها في ذلك

ويضيف أفيخاي أدرعي ايضا بان إسرائيل هدفها الاساسي هو ابعاد شبح الحرب ولكن ان فرضت الحرب عليها فانهم سيدافعون عن حدودهم وعن امنهم وعن شعبهم ومواطنيهم ولذلك فالجيش الاسرئيلي هو جيش دفاع ولكن في نفس الوقت فان هذا الجيش لن يبقى مكتوف الايدي في حالة الاعتداء على دولة إسرائيل او تهديد امنها او امن مواطنيها فالجيش سيهاجم المعتدي دفاعا عن امن إسرائيل, فالهجوم في هذه الحاله هو وسيله حربيه من اجل ردع الاعداء ومن اجل ابعاد شبح الحرب.

حجة الارهابيين في مهاجمة مدنيين إسرائيليين

يتحدث افيخاي المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي عن مهاجمة اعداء إسرائيل للمدنيين الاسرائليين بحجة ان جميع مواطني إسرائيل هم جيش الشعب موضحا ان هذه الاعمال هي اعمال ارهابيه فالصواريخ تستهدف مدنيين ليسوا في مواجهات عسكريه مباشره معهم, تطلق على ابرياء داخل منازلهم او اماكن عملهم او في اماكن اخرى, وهذا هو الارهاب بكل ما تعنيه الكلمه من معنى.

ويستدرك افيخاي حديثه بنفي ودحض مقولة ان إسرائيل هي دوله عسكرية بحجة خدمة جميع افراد الشعب في الجيش موضحا ان هذه الخدمة تكون لفتره محددة لا تتجاوز الثلات سنوات يعود بعدها المجند لحياته وعمله الاعتيادي, حيث يساهم في خدمة بلده عبر التطوير والبحث العلمي ويساهم في تقدم الدوله علميا وطبيا وتكنولوجبا وفي كل مجال يعمل به, فــ إسرائيل بلد متحضر ومتطور ومتقدم وهي ليست بصحراء والجميع يرى ويدرك هذه الحقيقه ولو كانت إسرائيل مجرد دوله عسكريه لما راينا إسرائيل على هذه الحال من التقدم والرقي, فهي بلد بنيت بعقول ابنائها.

التجنيد الاجباري في جيش الدفاع الإسرائيلي

يقول المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي : كل واحد منا في هذه الدولة الصغيره المحاطه ببعض الدول التي تناصبها العداء ومع ان هناك ولله الحمد اتفاقات سلام وهي تزداد وتتوسع في المنطقه الا ان هناك اعداء ما زالوا يتربصون بامن إسرائيل على الجبهات المختلفه ويجب ان تبقى دولة إسرائيل مستعدة.

ويضيف المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي قائلا: انظروا الى إسرائيل انظروا الى انجازاتها واقتصادها وتطورها وعلمها وثقافتها مع صغر حجمها فانها قدمت للعالم والبشريه اانجازات كبيره وعظيمه.

ويتحدث افيخاي عن التجنيد الاجباري موضحا بان كل فرد في إسرائيل يخدم وطنه وبلده فكل فرد يحمي بيته واهل بيته ولكل فرد في دولة إسرائيل دور وواجب ف الجيش الإسرائيلي يدمج بين كل الفئات والشرائح وهناك ادوار عده يخدم بها الفرد جيشه وبلده عدا عن الدور الرئيسي القتالي موضحا ان الخدمه الالزاميه لا تسري على الجميع وان هناك بعض الشرائح تخدم دولتها بشكل اختياري وتطوعي موضحا على سبيل المثال الزياده في عدد المسلمين المنخرطين في الخدمه العسكريه في جش الدفاع الإسرائيلي مع العلم ان الخدمه ليست الزاميه بالنسبة لهم وذلك لانهم مؤمنون بمواطنتهم الكامله فهم يعبرون عن ولائهم للدوله التي اعطتهم الكثير وهم يردون الجميل, فهم مؤمنون ايضا بواجبهم بحماية هذا الوطن وانه وطن للجميع وانهم مظلة لحماية وطنهم وامنهم واهلهم فعندما يتعرض امن إسرائيل الى الخطر فان هذا الخطر لن يفرق بين قريه او مدينه او مجتمع مسلم اويهودي فالجميع يعيش تحت سقف واحد والجميع شركاء في العيش في هذا الوطن وهم شركاء في حمايته والدفاع عن امنه.

من أين يستمد جيش الدفاع قوته؟ أفيخاي أدرعي يجيب

يقول أفيخاي أدرعي بان قوة الجيش الإسرائيلي تستند اولا على العقل الإسرائيلي وعلى العنصر البشري في إسرائيل وهذا ياتي ايضا من قدرة إسرائيل وتطورها بشتى المجالات فالجيش يضم في صفوفه خيرة الشباب والعقول لذلك فلا عجب ان يشاد بقوة جيش الدفاع التي تستند الى عقل ابناء هذه الدوله فإسرائيل رائده في المجال الاستخباراتي و التكنولوجي وكل هذا يعطيها ويعطي جيشها صفة القوة والتفوق فإسرائيل تعتبر مثل وقدوه للكثير من الدول وحتى الاكثر تقدما في العالم ليتعموا منها ويستفيدوا من خبراتها وخبرات ابنائها العلميه فإسرائيل تقدم العلم والمعرفه لدول كبرى عده ولا عجب ان نرى هذه الدول تسعى الى التحالف مع دولة إسرائيل وتتبادل الخبرات معها.

التطبيع مع الدول العربيه وتاثيره على استراتيجية جيش الدفاع

يتحدث أفيخاي أدرعي بان اتفاقيات السلام والتطبيع التي وقعت مع بعض الدول العربيه مؤخرا والتي انهت حالة القطيعه والعداء ان وجد, وطبيعة الحال ستجنى ثمار كثيره من هذه الاتفاقيات, ولكن هؤلاء ليسوا هم اعداء إسرائيل الحقيقيين او المركزيين, فاعداء إسرائيل هم جيوش الارهاب كحماس في غزه وحزب الله في لبنان وعلى راسهم طبعا مصدر التهديد والارهاب العالمي ايران التي تعتبر مصدر عدم الاستقرار في العالم ومصدر عدم الاستقرار الاقليمي فنظره الى العواصم العربيه التي احتلتها ايران في الاعوام الماضيه فاننا لا نرى الا الخراب والدمار من اليمن الى العراق الى سوريا الى لبنان هذه دول احتلتها ايران عسكريا محاولة بناء قواعد عسكريه لها على او بالقرب من حدود إسرائيل.

ويؤكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بان هذا تهديد لإسرائيل وامنها ولن تقبله إسرائيل ولهذا فان الجيش الإسرائيلي يعمل علنا وبوضوح ضد هذا التموضع الايراني خاصة في سوريا فإسرائيل لن تقبل بحال من الاحوال ان تكون ايران حاضره على حدوها او ان تشكل اي تهديد لدولة اسرئيل او تستخدم هذه الاراضي كتهديد لأمن إسرائيل.

العدو الحقيقي للعرب وإسرائيل

يتحدث ادرعي بان إسرائيل ليست هي العدو للعرب وان إسرائيل مدت يدها للسلام دائما وهي تسعى الى مد جسور المحبه والتعاون والصداقه مع جيرانها العرب فالتهديد الأكبر للدول العربيه لا ياتي من إسرائيل بل ياتي من ايران, فبعد الانقلاب في ايران وبعد صعود نظام الملالي الى الحكم هناك نرى ان ايران تعبث فسادا ودمارا وخرابا في الدول العربيه فايران قتلت وابادت وشردت من العرب الملايين,

ويضيف أفيخاي أدرعي بان حجة ايران بتواجدها على الاراضي السوريه هو لمحاربة داعش هي حجه كاذبه, وإسرائيل تدرك بان ايران تعمل بخطه مبرمجه ومنظمه وممنهجه ومدروسه لبسط نفوذها في الشرق الاوسط وعندما نتوحد ونتبادل الخبرات فسنجد ان هناك قاسم مشترك كبير بيننا.

أفيخاي أدرعي يتحدث عن الإعلام العربي ودوره في التحريض ضد دولة إسرائيل

هناك الكثير من الصور التي لن تروها في الاعلام العربي, هذا الاعلام منحاز دائماً الى الرؤية الفلسطينية التي تستند الى التحريض والشعارات الكاذبة, ولذلك خير دليل على ما تشهده هذه المنطقة هو رؤية الامر على الواقع, هل يعلم المشاهد العربي كم من الفلسطينيين يعملون في إسرائيل يومياً؟ عشرات الآلاف بل مئات الآلاف من الفسطينيين الذين يتوجهون للعمل داخل إسرائيل يومياً!

هل يعلم المشاهد العربي كم عدد الإسرائيليين الذين يتمتعون بصداقات حقيقية نابعة من القلب مع جيرانهم الفلسطينيين, فعلى أكثر من صعيد يتعاون الاسرائيليين والفلسطينيين في مجالات مختلفة من العمل والزراعة والزيارات المتبادلة, والإعلام العربي يخفي هذه العلاقة السلمية بين الطرفين ويركز بدوره على اي احداث سلبية قد تنشأ بين الطرفين لرسم صورة مزيفة وغير حقيقة عن الواقع.

إسرائيل والحرية في قطاع غزة

بالنسبة لجبهة قطاع غزة فالحقيقة معروفة وواضحة وباستطاعة الجميع معرفة ذلك, قإسرائيل نفذت في العام 2005 خطة فك الإرتباط عن قطاع غزة, وخرجت وانسحبت نهائياً من القطاع, وبقي قطاع غزة كاملاً بأيادي فلسطينية من البحر الى البر الى الحدود ولكن ما الذي حصل؟ لقد انقلبت حماس على السلطة الشرعية , لقد كان هناك انقلاب دموي من قبل حماس على منافسها الشرعي, فحماس معروفة للجميع وللدول العربية أيضاً بأنها منظمة إرهابية سيطرت على كافة الامور في قطاع غزة.

السؤال الذي يطرح دوماً لماذا لا نمنحهم الحرية بان يعملوا ما يحلو لهم وما يشاءون في قطاع غزة, كيف لنا أن نسمح لمنظمة يعترف بها العالم والدول العربية بأنها إرهابية وهي جارة لإسرائيل وتناصب دولة إسرائيل العداء وتهدد دائماً أمن إسرائيل.

ومع ذلك فإسرائيل لم تبادر إلى تنفذ اي عملية امنية واحدة منذ انسحابها, ولكن جميع الحروب التي نفذتها ضد قطاع غزة كانت مقروضة عليها, الصواريخ تطلق على دولة إسرائيل من قطاع غزة وتقتل المواطنين الإسرائيليين.

حماس لم تترك خياراً لدولة إسرائيل. فإسرائيل مضطرة للدفاع عن أمنها وأمن وسلامة مواطنيها, لذا قامت إسرائيل بتطوير منظومة الدفاع الجوي “القبة الحديدية” للتصدي لهذه الصواريخ, برأيكم عندما يشكل قطاع غزة تهديدا لأمننا أيعقل ان نقف مكتوفي الايدي ولا ندافع عن أنفسنا وعن حياة مواطنينا؟ نحن دائماً جيش دفاع لا نبادر للهجوم, ولكن عندما  تفرض علينا المعارك والأعمال العسكرية, وعندما تطلق علينا الصواريخ بهدف قتل مواطنينا فانا لا نقف مكتوفي الايدي وسنستخدم جميع الوسائل المتوفرة لدينا لردع هؤلاء الأعداء .

المتحدث بلسان جيش الدفاع يتحدث عن الإعتقالات وهدم المنازل في يهودا والسامرة

نلاحظ دائماً أن الإعلام يسلط الضوء على هدم منزل لمخرب فلسطيني, ويتجاهل هذا الاعلام أن سبب عملية الهدم هي عملية قتل نفذها هذا المخرب ضد الإسرائيليين, فهناك طرق مختلفة يستخدمها الجيش الإسرائيلي لردع هؤلاء المخربين الذين يحاولون الاعتداء ويخططون لقتل مواطنين إسرائيليين.

نعم إسرائيل تنفذ بشكل مستمر عمليات عسكرية لاحباط العمليات التخريبية ولاعتقال مخربين, هذا هو دورنا وهذا هو واجبنا في تعزيز أمننا وأمن مواطني دولة إسرائيل.

هل ينفذ عقاب جماعي بحق أهالي المخربين؟ أدرعي يجيب

السؤال المطروح دوماً في وسائل الإعلام حول المعاقبة الجماعية لعائلة الفلسطيني  الذي ينقذ عملية تخريبية ضد مدنيين إسرائيليين,أدرعي يجيب: هذه مسألة مهمة طبعاً وهناك طريقتين مختلفتين للنظر في هذا الموضوع:

أولاً: “العقاب” المخرب او منفذ الاعتداء فدائماً يتم استخدام الطرق القانونية لمعاقبته.

ثانيا: “الردع” كيف نردع المخرب المقبل عن القيام بارتكاب نفس الاعمال الإرهابية التخريبية؟

قرار الردع هذا حظي بدراسة قضائية وقانونية فإسرائيل دولة قانون, الجيش الاسرائيلي لا يقوم بتنفيذ هدم المنازل بدون اي مراقبة او احكام قضائية ودون الاخطار المسبق لعائلة منفذ العمل الارهابي مع منح الحق للعائلة بتقديم التماس الى محكمة العدل العليا. وهذا واضح في اسرائيل وهناك حالات ترفض المحكمة مبررات الجيش.

قرار الردع هو خطوات ينتهجها الجيش للحد من العمليات الإرهابية القادمة والمخربين المقبلين وهذا عمل مبرر وشرعي للجيش

طبعا الهدم ياتي للمكان الذي استخدمه ومكث به المخرب, لا نعاقب العائلة ولا نفرض عقاب جماعي كما تدعي بعض وسائل الاعلام فهذا غير صحيح على الاطلاق!

هل تقتل إسرائيل المدنيين

يجيب أفيخاي أدرعي (المتحدث بلسان جيش الدفاع )  بكل صدق وصراحة إسرائيل لم ولن ولا تستهدف المدنيين, المدنيون ليسوا هدفنا, مشكلتنا مع الإرهابيين فعلى سبيل المثال حماس أو حزب الله, فعندما يقوم عدوك بالتموضع وبإقامة المنشآت العسكرية أو بــ إطلاق الصواريخ من بين الأحياء السكنية, قامت إسرائيل في السنوات الأخيرة بكشف هذا الموضوع وتسليط الضوء عليه عبر الصور والفيديوهات التي تثبت هذه الحقيقة, رغم مواصلة هذه الفصائل الارهابية بانكار هذه الحقائق الواضحة للجميع, أضع هذا السؤال بين يدي الجمهور العربي: ماذا ستفعلون عندما يقصفك عدوك من داخل مناطق مأهولة بالسكان المدنيين؟ هل تطلبون من الجيش الإسرائيلي بعدم الرد وعدم قصف تلك المنصة التي أطلق منها الصاروخ؟ هل يطلب من الجيش الإسرائيلي عدم إستهداف الخلية التي أطلقت الصاروخ وإن كانت في الأماكن المدنية؟

هناك أعمال إسرائيلية نسميها “جراحية” ضد الخلايا الإرهابية, فمثلاً نفذالجيش الإسرائيلي سابقاً عملية استهداف والقضاء على مخرب كبير من حركة الجهاد الإسلامي الإرهابية إسمه بهاء أبو العطا, هذا المخرب أطلق صواريخ على إسرائيل لقترة طويلة وكان بمثابة قنبلة موقوتة حيث كان يخطط للمزيد من العمليات, رد الجيش الإسرائيلي بعملية جراحية نوعية باستهدافه فقط  وذلك في منزل كانت تقطنه كل عائلته ولم يصب طفل واحد, نحن نحاول قدر المستطاع تجنب اصابة المدنيين وعدم المساس بهم, ولكن هل من المعقول ان لا ندافع عن حياة مواطنينا؟

لهذا السبب هذا هو التحدي الكبير الذي تفرضه هذه الجماعات الإرهابية على الجميع, فعملها داخل الاحياء السكنية المدنية ضد المدنيين الإسرائيليين, هم لا يستهدفون الجيش الإسرائيلي بل يقصفون المجتمع المدني الإسرائيلي, يطلقون الصواريخ عشوائياً

نحن طورنا منظومة القبة الحديدية لإعتراض هذه الصواريخ ومنظومات دفاعية وتكنولوجية أخرى لاعتراض هذه القذائف الصاروخية لحماية مواطني دولة إسرائيل, ولكن لا نقبل ان يكون هناك اي حرية لهذا العدو بممارسة الاعمال العدائية العسكرية ضدنا وأن يحظى بحصانة..هذا لن يحدث أبداً

نعم قد تقع بعض الأخطاء ونحن نعترف بوقوعها, ولكن هدفنا والأغلبية من أعمالنا العسكرية تستهدف فقط المعتدين والمخربين ومصالحهم وبنيتهم التحتية, والعالم يشهد لهذا الامر, لكن الإعلام العربي فقط هو من يشوه هذه الحقائق ولا يسلط الضوء على دقة العمليات العسكرية التي تنفذها القوات الإسرائيلية.

هناك حقيقة واحدة واضحة ان المنظمات الارهابية المعادية لدولة إسرائيل تقوم بممارسة الاعتداء على المواطنين الإسرائيليين من داخل الاحياء السكنية المدنية المأهولة بالسكان.

سأورد لكم هذه الحادثة, كانت هناك مراسلة قبل أعوام في احدى العمليات العسكرية تنقل الاحداث مياشرة من خلال محطتها وفجأة انطلق صاروخ من جوار مكتبها الإعلامي, وفي إطار هذا البث قالت:” قبل لحظات إتطلق من هنا صاروخ من جوار يرج الإعلام”, فقامت المنظمات الارهابية باعتقالها وتعذيبها وقاموا بحملة تخوين ضدها, لماذا؟ لانها اعترفت بشكل عفوي بالحقيقة وبما راته بام عينيها أن هذه الصواريخ تطلق من بين البيوت والمكاتب الإعلامية, فهذه الحقائق لا تريد المنظمات الإرهابية ان تكشف للعالم, حقيقة إطلاق الصواريخ من بين الاحياء المدنية التي تخفيها تلك المنظمات ولا يظهرها الاعلام المضلل, لا تسمعوا الى كلام أفيحاي بل انظروا الى الصور والى الواقع والى الفيديوهات فهي كثيرة ومنتشرة عبر مواقع الانترنت وعبر المواقع التي تبثها تلك التنظيمات بنفسها!

لماذا يرد الجيش الإسرائيلي بقوة على المنظمات الارهابية مع انها أضعف منه؟ أفيخاي أدرعي يجيب

نحن لسنا بحاجة أن نعتذر  للعدو لانه أضعف منا أو بانه اقل منا تطوراً وحيازة للأسلحة المتقدمة, فحماس وباقي المنظمات هي جيوش إرهابية , هم يعملون ويخططون كجيش ويقيمون منشأت عسكرية ومنصات إطلاق صواريخ, هم يقيمون منشآتهم العسكرية ومنصات اطلاق الصواريخ وسط المدنيين وليس في الاماكن المفتوحة, هم يعلمون جيداً قدرات الجيش الاسرائيلي وان اطلاقهم لاي صاروخ من اي منطقة مفتوحة سترد إسرائيل فوراً وبشكل مباشر سيتم تدمير منصات إطلاق صواريخهم, يريدون وضع الجيش الإسرائيلي بوضع صعب من خلال نصب المنصات وسط المدنيين, والسؤال هنا: هل يحق لهم بنصب منصات الصواريخ بين بيوت الناس؟ معرضين حياتهم للخطر فكم من الفلسطينيين من سكان قطاع غزة قتلوا واصيبوا جراء سقوط صواريخ طائشة من الصواريخ العشوائية التي تطلقها تلك المنظمات الارهابية  باتجاه إسرائيل و سقطت على منازل الفلسطينيين وقتلت الأطفال والنساء.

هل الانفاق الارهابية التي تستخدمها العناصر الارهابية من حماس والجهاد وغيرها التي يتم حفرها في مناطق مدنية داخل غزة تقام من اجل اقامة علاقة سلام مع المدنيين الاسرائيليين؟ الجواب: هم يقيموها من أجل ذبح المدنيين الإسرائيليين, فهل يعقل ان نتركهم ببناء تلك الانفاق دون تدميرها؟ هل ننتظر ان يستمروا بعملية بناء الانفاق وننتظر حتى يهاجمونا لنقوم بالرد…بالطبع لا.

الاعلام يدعي ان صواريخهم بدائية ونحن نقول ان هذه الصواريخ محملة بمتفجرات وبكميات كبيرة  ومن يطلقها يستهدف قتل اكبر عدد ممكن من الاسرائيليين, ولهذا السبب طورنا منظومة القبة الحديدية لاعتراض هذه الصواريخ وبنسبة نجاح عالية جداً, مما استدعى دول العالم ان تتقدم بطلبات شراء لمنظومة دفاعنا الجوي القبة الحديدية.

نحن نحمي وندافع عن شعبنا فهناك محاولات دائمة للاعتداء على امننا وقتل مواطنين إسرائيليين, هناك جبهة داخلية في إسرائيل والجيش يقوم بوضع إنذارات وتكنولوجيا اعتراض صواريخ وغيرها.

من جانب آخر هناك جهة حاكمة تخصص كل مواردها لبناء أنفاق ارهابية ومنصات صواريخ هجومية وقوات ارهابية بدلا من بناء منشآت لحماية مواطنيها, 

وكما قلت سابقاً لا يوجد لدينا اي نوايا عدوانية او هجومية ضد غزة او شعبها, ولكنا في نقس الوقت لا نقبل الاعتداء علينا ومضطرون للدفاع عن أنفسنا.

الجيش الإسرائيلي يحمي مواطني دولة إسرائيل أينما كانوا

لماذا يدافع الجيش الإسرائيلي عن مواطني دولة إسرائيل في يهودا والسامرة؟ أدرعي يجيب: الجيش الاسرائيلي يعمل في كل منطقة يتواجد بها مواطن إسرائيلي, تعلمون أيضاً ان الجيش الاسرائيلي وإسرائيل في بداية جائحة كورونا عبى سبيل المثال أرسلت طائرات خاصة لنقل الاسرائيليين من كل بقاع الارض للعودة الى إسرائيل.

الجيش الإسرائيلي يتواجد في كل مكان لحماية مواطني دولة اسرائيل دون تمييز  فهذا هو دورنا, نحن جيش الدفاع الإسرائيلي وندافع عن إسرائيل.

ويضيف المتحدث بلسان جيش الدفاع: الهجمات و الارهاب متواجد في كل منطقة وهناك اعتداءات وهجمات وعمليات إرهابية في جميع المناطق فالارهاب دائما يبحث عن ذرائع والارهابي يحاول ان يعتدي في كل فرصة تسنح له, وبذلك نحن في حيش الدفاع الإسرائيلي سنبقى بالمرصاد لكل محاولة للاعتداء على المواطنين الإسرائيليين بكل طرق الارهاب المختلفة, من الارهاب الشعبي الى الارهاب المنظم  الى العمليات الانتحارية وغيرها,

أصدقاء أفيخاي أدرعي من الفلسطينيين

أنا عندي الكثير من الاصدقاء الفلسطينيين في المناطق الفلسطينية, أتمنى أن أزورهم  وأحافظ على علاقتي معهم عبر طرق مختلفة ومعروفة لنا جميعاً, وأقول بكل صدق القاسم المشترك بيننا هو أكير مما يحاولون التفريق بيننا.وهذا ينطبق على الفلسطينيين وعلى جيراننا العرب في كل مكان في منطقتنا منطقة الشرق الاوسط,  

نظرة أدرعي للسلام مع الجيران العرب

يقول أفيخاي أدرعي (المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي):”بإمكاننا نحن سكان هذه المنطقة ان نتعاون ونتشارك وان نتفق على القضايا المشتركة بيننا والتهديدات المحدقة بنا, فلنا مصالح مشتركة كثيرة ومحبة واحدة وإيمان واحد, ولدينا ما يجعلنا حلفاء, وتجعلنا أصدقاء واتمنى ان تتوسع رياح السلام في منطقتنا وان تشمل المزيد من الدول التي تعترف بحقيقة واحدة ان إسرائيل جزء لا يتجزأ من هذه المنطقة, نحن شعب يريد السلام  والصداقة مع جيرانه ولا يوجد لدينا اي مشكلة معكم والقاسم بيننا كبير وكبير جداً”.


المتحدث باسم جيش الدفاع الاسرائيلي

افيخاي ادرعي

أفيخاي أدرعيمعلومات شخصية
الولادة 22 أغسطس 1982
المكان حيفا
الدولة إسرائيل
التعليم مدرسة “هريئالي” العبرية
التعليم العالي علوم شرق أوسطية وسياسية
اللغات العربية, العبرية
الانتماء جيش الدفاع الاسرائيلي
الوحدة وحدة المتحدث الرسمي
الرتبة العسكرية مقدم ( سغان آلوف )
المسئولية المتحدث باسم جيش الدفاع للإعلام العربي
فترة الخدمة 2005 - حتى الآن
المعارك والحروب عملية الرصاص المصبوب، وحرب لبنان 2006، وعملية "الجرف الصامد"، وعملية "عامود السحاب"’ وعملية حارس الأسوار و عملية كاسر الأمواج